إسماعيل بن القاسم القالي

744

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

الفزاري : ما هذا ؟ قال : عود يشقّق ثم يرقّق ثم يعلّق عليه أوتار يضرب بها فتضرب الكرام برءوسها الحيطان ، وامرأته طالق إن كان أحد في المجلس إلا ويعلم منه مثل ما أعلم ، أنت أوّلهم يا أمير المؤمنين . * * * [ 68 ] وقال سلامة بن جندل : [ البسيط ] ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يعطى دواء قفيّ السّكن مربوب الأسفى : الخفيف الناصية ، والاسم منه السّفا مقصور ، والفعل سفي يسفى سفا مثل عمي يعمى عمى ، والسّفاء ممدود من الطّيش والجهل ، وكذلك من الخفّة . [ 69 ] [ قصيدة كثر مدعوها ] : قال أبو علي : قال أبو بكر بن دريد ، قال : أبو عثمان الأشنانداني : كثر مدّعو هذه القصيدة ، فما أدري لمن هي ، وكان أبو عبيدة يصححها لعليل بن الحجّاج الهجيمي ، وهي هذه : [ البسيط ] أمّا القطاة فإنّي سوف أنعتها * نعتا يوافق نعتي بعض ما فيها سكّاء مخطومة في ريشها طرق * سود قوادمها صفر خوافيها تنتاش صفرا بأفحوص بقنّتها * يكاد يأزي على الدّعموص آزيها تسقي رذيّين بالموماة قوتهما * في ثغرة النّحر من أعلى تراقيها كأن مجلوزة قدّام جؤجؤها * أو جرو حنظلة لم يعد واعيها تشتقّ في حيث لم تنفذ مصعّدة * ولم تصوّب إلى أدنى مهاويها حتى إذا استأنيا للوقت واحتضرت * تجرّسا الوحي منها عند غاشيها فرفّعا من شؤون غير زاكية * على لديدي أعالي المهد ألحيها مدّا إليها بأفواه ميسّرة * صعرا ليستنزلاها الرّزق من فيها كأنّها حين مدّاها لرزقهما * طلى بواطنها بالورس طاليها حثلين رضّا رفاض القيض عن زغب * ورق أسافلها بيض أعاليها ترأّدا حين قاما ثمّت اختطيا * على نحائف ميّاد مجاثيها تكاد من لينها تنآد أسوقها * تأوّد الرّبل لم تعرد نواميها لا أشتكي نوشة الأيّام من ورقي * إلا إلى من أرى أن سوف يشكيها لدلهم مأثرات قد عرفن له * إنّ المآثر معدود مساعيها تنمي به من بني لأي دعائمها * ومن جمانة لم تخضع سواريها بنى له في بيوت المجد والده * وليس من ليس يبنيها كبانيها